خطبه ۱۷۶: در پند گرفتن از سخن خداوند
خطبهها
متن عربی
۱۷۶- و من خطبة له ( عليه السلام ) > و فيها يعظ و يبين فضل القرآن و ينهي عن البدعة < >عظة الناس< انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللَّهِ وَ اتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللَّهِ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْذَرَ إِلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ وَ اتَّخَذَ عَلَيْكُمُ الْحُجَّةَ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ وَ مَكَارِهَهُ مِنْهَا لِتَتَّبِعُوا هَذِهِ وَ تَجْتَنِبُوا هَذِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلي الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وَ إِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي كُرْهٍ وَ مَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ شَيْءٌ إِلَّا يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ وَ قَمَعَ هَوَي نَفْسِهِ فَإِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعاً وَ إِنَّهَا لَا تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَي مَعْصِيَةٍ فِي هَوًي وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصْبِحُ وَ لَا يُمْسِي إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ وَ الْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ الرَّاحِلِ وَ طَوَوْهَا طَيَّ الْمَنَازِلِ . >فضل القرآن< وَ اعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لَا يَغُشُّ وَ الْهَادِي الَّذِي لَا يُضِلُّ وَ الْمُحَدِّثُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ وَ مَا جَالَسَ هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلَّا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًي أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًي وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَي أَحَدٍ بَعْدَ الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنًي فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ وَ اسْتَعِينُوا بِهِ عَلَي لَأْوَائِكُمْ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ وَ هُوَ الْكُفْرُ وَ النِّفَاقُ وَ الْغَيُّ وَ الضَّلَالُ فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ وَ تَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ وَ لَا تَسْأَلُوا بِهِ خَلْقَهُ إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَي اللَّهِ تَعَالَي بِمِثْلِهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَ قَائِلٌ مُصَدَّقٌ وَ أَنَّهُ مَنْ شَفَعَ لَهُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُفِّعَ فِيهِ وَ مَنْ مَحَلَ بِهِ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُدِّقَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ كُلَّ حَارِثٍ مُبْتَلًي فِي حَرْثِهِ وَ عَاقِبَةِ عَمَلِهِ غَيْرَ حَرَثَةِ الْقُرْآنِ فَكُونُوا مِنْ حَرَثَتِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ اسْتَدِلُّوهُ عَلَي رَبِّكُمْ وَ اسْتَنْصِحُوهُ عَلَي أَنْفُسِكُمْ وَ اتَّهِمُوا عَلَيْهِ آرَاءَكُمْ وَ اسْتَغِشُّوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ . >الحث علي العمل< الْعَمَلَ الْعَمَلَ ثُمَّ النِّهَايَةَ النِّهَايَةَ وَ الِاسْتِقَامَةَ الِاسْتِقَامَةَ ثُمَّ الصَّبْرَ الصَّبْرَ وَ الْوَرَعَ الْوَرَعَ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَي نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَماً فَاهْتَدُوا بِعَلَمِكُمْ وَ إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَي غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَي اللَّهِ بِمَا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَقِّهِ وَ بَيَّنَ لَكُمْ مِنْ وَظَائِفِهِ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ حَجِيجٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْكُمْ . >نصائح للناس< أَلَا وَ إِنَّ الْقَدَرَ السَّابِقَ قَدْ وَقَعَ وَ الْقَضَاءَ الْمَاضِيَ قَدْ تَوَرَّدَ وَ إِنِّي مُتَكَلِّمٌ بِعِدَةِ اللَّهِ وَ حُجَّتِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَ قَدْ قُلْتُمْ رَبُّنَا اللَّهُ فَاسْتَقِيمُوا عَلَي كِتَابِهِ وَ عَلَي مِنْهَاجِ أَمْرِهِ وَ عَلَي الطَّرِيقَةِ الصَّالِحَةِ مِنْ عِبَادَتِهِ ثُمَّ لَا تَمْرُقُوا مِنْهَا وَ لَا تَبْتَدِعُوا فِيهَا وَ لَا تُخَالِفُوا عَنْهَا فَإِنَّ أَهْلَ الْمُرُوقِ مُنْقَطَعٌ بِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِيَّاكُمْ وَ تَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَ تَصْرِيفَهَا وَ اجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً وَ لْيَخْزُنِ الرَّجُلُ لِسَانَهُ فَإِنَّ هَذَا اللِّسَانَ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ مَا أَرَي عَبْداً يَتَّقِي تَقْوَي تَنْفَعُهُ حَتَّي يَخْزُنَ لِسَانَهُ وَ إِنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ وَ إِنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً وَارَاهُ وَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَتَكَلَّمُ بِمَا أَتَي عَلَي لِسَانِهِ لَا يَدْرِي مَا ذَا لَهُ وَ مَا ذَا عَلَيْهِ وَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلي الله عليه وآله ) لَا يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّي يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَ لَا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّي يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَي اللَّهَ تَعَالَي وَ هُوَ نَقِيُّ الرَّاحَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمْوَالِهِمْ سَلِيمُ اللِّسَانِ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ فَلْيَفْعَلْ . >تحريم البدع< وَ اعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحِلُّ الْعَامَ مَا اسْتَحَلَّ عَاماً أَوَّلَ وَ يُحَرِّمُ الْعَامَ مَا حَرَّمَ عَاماً أَوَّلَ وَ أَنَّ مَا أَحْدَثَ النَّاسُ لَا يُحِلُّ لَكُمْ شَيْئاً مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ لَكِنَّ الْحَلَالَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ الْحَرَامَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ جَرَّبْتُمُ الْأُمُورَ وَ ضَرَّسْتُمُوهَا وَ وُعِظْتُمْ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ ضُرِبَتِ الْأَمْثَالُ لَكُمْ وَ دُعِيتُمْ إِلَي الْأَمْرِ الْوَاضِحِ فَلَا يَصَمُّ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَصَمُّ وَ لَا يَعْمَي عَنْ ذَلِكَ إِلَّا أَعْمَي وَ مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِالْبَلَاءِ وَ التَّجَارِبِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِشَيْءٍ مِنَ الْعِظَةِ وَ أَتَاهُ التَّقْصِيرُ مِنْ أَمَامِهِ حَتَّي يَعْرِفَ مَا أَنْكَرَ وَ يُنْكِرَ مَا عَرَفَ وَ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً لَيْسَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بُرْهَانُ سُنَّةٍ وَ لَا ضِيَاءُ حُجَّةٍ . >القرآن< وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَعِظْ أَحَداً بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَ سَبَبُهُ الْأَمِينُ وَ فِيهِ رَبِيعُ الْقَلْبِ وَ يَنَابِيعُ الْعِلْمِ وَ مَا لِلْقَلْبِ جِلَاءٌ غَيْرُهُ مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ الْمُتَذَكِّرُونَ وَ بَقِيَ النَّاسُونَ أَوِ الْمُتَنَاسُونَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ خَيْراً فَأَعِينُوا عَلَيْهِ وَ إِذَا رَأَيْتُمْ شَرّاً فَاذْهَبُوا عَنْهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلي الله عليه وآله ) كَانَ يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلِ الْخَيْرَ وَ دَعِ الشَّرَّ فَإِذَا أَنْتَ جَوَادٌ قَاصِدٌ . >انواع الظلم< أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَي إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْعَبْدِ نَفْسَهُ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْقِصَاصُ هُنَاكَ شَدِيدٌ لَيْسَ هُوَ جَرْحاً بِاْلمُدَي وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ فَإِيَّاكُمْ وَ التَّلَوُّنَ فِي دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ جَمَاعَةً فِيمَا تَكْرَهُونَ مِنَ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَةٍ فِيمَا تُحِبُّونَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُعْطِ أَحَداً بِفُرْقَةٍ خَيْراً مِمَّنْ مَضَي وَ لَا مِمَّنْ بَقِيَ . >لزوم الطاعة< يَا أَيُّهَا النَّاسُ طُوبَي لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَ طُوبَي لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَ أَكَلَ قُوتَهُ وَ اشْتَغَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ وَ بَكَي عَلَي خَطِيئَتِهِ فَكَانَ مِنْ نَفْسِهِ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ .
ترجمهی فارسی
خطبه ۱۷۶-پند گرفتن از سخن خدا ضرورت اطاعت از دستورات الهي مردم! از آنچه خداوند بيان داشته بهره گيريد، و از پند و اندرزهاي خدا پند پذيريد، و نصيحتهاي او را قبول كنيد، زيرا خداوند با دليلهاي روشن راه عذر را به روي شما بسته، و حجت را بر شما تمام كرده است. و اعمالي كه دوست دارد بيان فرموده، و از آنچه كراهت دارد معرفي كرد، تا از خوبيها پيروي و از بديها دوري گزينيد، همانا رسول خدا (ص) همواره مي فرمود: (گرداگرد بهشت را دشواريها (مكاره) و گرداگرد آتش جهنم را هوسها و شهوات گرفته است.) آگاه باشيد! چيزي از طاعت خدا نيست جز آن كه با كراهت انجام مي گيرد و چيزي از معصيت خدا نيست جز اينكه با ميل و رغبت عمل مي شود، پس رحمت خداوند بر كسي كه شهوت خود را مغلوب و هواي نفس را سركوب كند، زيرا كار مشكل، باز داشتن نفس از شهوت بوده كه پيوسته خواهان نافرماني و معصيت است. بندگان خدا! بدانيد كه انسان باايمان، شب را به روز، و روز را به شب نمي رساند جز آنكه نفس خويش را متهم مي داند، همواره نفس را سرزنش مي كند، و گناهكارش مي شمارد، پس در دنيا چونان پيشينيان صالح خود باشيد، كه در پيش روي شما درگذشتند و همانند مسافران، خيمه خويش را از جا درآورند و به راه خو د رفتند. ويژگيهاي قرآن آگاه باشيد! همانا اين قرآن پنددهنده اي است كه نمي فريبد، و هدايت كننده اي است كه گمراه نمي سازد، و سخنگويي كه هرگز دروغ نمي گويد. كسي با قرآن همنشين نشد مگر آنكه بر او افزود يا از او كاست، افزودن در هدايت و كاهش از كوردلي و گمراهي. آگاه باشيد كسي با داشتن قرآن، نيازي ندارد، و بدون قرآن بي نياز نخواهد بود، پس درمان خود را از قرآن بخواهيد، و در سختيها از قرآن ياري بطلبيد، كه در قرآن درمان بزرگترين بيماريها يعني كفر و نفاق و سركشي و گمراهي است، پس به وسيله قرآن خواسته هاي خود را از خدا بخواهيد، و با دوستي قرآن بخدا روي آوريد، و به وسيله قرآن از خلق خدا چيزي نخواهيد، زيرا وسيله اي براي تقرب بندگان بخدا، بهتر از قرآن وجود ندارد. آگاه باشيد، كه شفاعت قرآن پذيرفته شده، و سخنش تصديق مي گردد، آن كس كه در قيامت، قرآن شفاعتش كند بخشوده مي شود، و آن كس كه قرآن از او شكايت كند محكوم است، در روز قيامت ندادهنده اي بانگ مي زند كه: (آگاه باشيد امروز هر كس گرفتار بذري است كه كاشته و عملي است كه انجام داده، جز اعمال منطبق با قرآن.) پس شما در شمار عمل كنندگان به قرآن باشيد، از قرآن پيروي كنيد، با قرآن خد ا را بشناسيد، و خويشتن را با قرآن اندرز دهيد، و راي و نظر خود را برابر قرآن متهم كنيد، و خواسته هاي خود را با قرآن نادرست بشماريد. تشويق به اعمال نيكو عمل صالح! عمل صالح! سپس آينده نگري! آينده نگري! و استقامت! استقامت! آنگاه، بردباري! بردباري! و پرهيزكاري! پرهيزكاري! براي هر كدام از شما عاقبت و پايان مهلتي تعيين شده، با نيكوكاري بدانجا برسيد، و همانا پرچم هدايتي براي شما برافراشتند، با آن هدايت شويد، و براي اسلام نيز هدف و نتيجه اي است به آن دسترسي پيدا كنيد، و با انجام واجبات، حقوق الهي را ادا كنيد، كه وظائف شما را آشكارا بيان كرده و من گواه اعمال شما بوده و در روز قيامت از شما دفاع مي كنم و به سود شما گواهي مي دهم. آگاه باشيد! آنچه از پيش مقررشده بود، به وقوع پيوست، و خواسته هاي گذشته الهي انجام شد، و همانا من با تكيه به وعده هاي الهي و براهين روشن او سخن مي گويم كه فرمود: (كساني كه گفتند پروردگار ما خداست، سپس استقامت ورزيدند، فرشتگان بر آنها فرود مي آيند و مي گويند، نترسيد و محزون نباشيد كه بشارت باد بر شما بهشتي كه به شما وعده داده اند.) و همانا شما گفتيد: كه پروردگار ما خداست، پس در عمل به دستورات قرآن خدا، و در ادامه راهي كه فرمان داد، و بر روش درست پرستش بندگان او، استقامت داشته باشيد. و پايدار مانيد، و از دستورات خدا سرپيچي نكنيد، و در آن بدعتگذار مباشيد، و از آن منحرف نگرديد، زيرا خارج شوندگان از دستورات الهي در روز قيامت از رحمت خدا دورند. ضرورت كنترل زبان سپس مواظب باشيد كه اخلاق نيكو را در هم نشكنيد و به رفتار ناپسند مبدل نسازيد، زبان و دل را هماهنگ كنيد، مرد بايد زبانش را حفظ كند، زيرا همانا اين زبان سركش، صاحب خود را به هلاكت مي اندازد، بخدا سوگند! پرهيزگاري را نديده ام كه تقوي براي او سودمند باشد مگر آنكه زبان خويش را حفظ كرده بود، و همانا زبان مومن در پس قلب او، و قلب منافق از پس زبان اوست. زيرا مومن هرگاه بخواهد سخني گويد، نخست مي انديشد، اگر نيك بود اظهار مي دارد، و چنانچه ناپسند است پنهانش مي كند، در صورتيكه منافق آنچه بر زبانش آمد مي گويد، و نمي داند چه به سود او، و چه حرفي بر ضرر اوست؟ و پيامبر اسلام (ص) فرمود: (ايمان بنده اي استوار نگردد تا دل او استوار شود، و دل استوار نشود تا زبان استوار گردد) پس هر كس از شما بتواند خدا را در حالي ملاقات كند كه دستش از خون و اموال مسلمانان پاك، و زبانش از عرض و آبروي مردم سالم ماند بايد چنين كند. پرهيز از بدعتها اي بندگان خدا! آگاه باشيد مومن كسي است كه حلال خدا را هم اكنون حلال، و حرام خدا را هم اكنون حرام بشمارد و آنچه را مردم با بدعتها تغيير دادند چيزي از حرام را حلال نمي كند، زيرا حلال همان است كه خدا حلال كرده و حرام همان چيزي است كه خدا حرام شمرده است. پس شما در امور و حوادث روزگار تجربه آموختيد و از تاريخ گذشتگان پند گرفتيد، مثلها براي شما زده اند، و به امري آشكار دعوت شده ايد، جز ناشنوايان كسي ادعاي نشنيدن حق را ندارد، و جز كوران و كوردلان كسي ادعاي نديدن واقعيتها نمي كند، آن كس كه از آزمايشها و تجربه هاي خدادادي سودي نبرد از هيچ پند و اندرزي سود نخواهد برد و كوته فكري دامنگير او خواهد شد تا آنجا كه بد را خوب، و خوب را بد مي نگرد، و همانا مردم دو دسته اند، گروهي پيرو شريعت و دين، و برخي بدعت گذارند كه از طرف خدا دليلي از سنت پيامبر، و نوري از براهين حق ندارند. ويژگيهاي قرآن همانا خداوند سبحان! كسي را به چيزي چون قرآن پند نداده است، كه قرآن ريسمان استوار خدا، و وسيله ايمني بخش است، در قرآن بهار دل، و چشمه هاي دانش است، براي قلب جلائي جز قرآن نتوان يافت، بخصوص در جامعه اي كه بيدار دلان در گذشته و غافلان و تغافل كنندگان حضور دارند. پس هرجا كار نيكي ديديد ياري كنيد، و هرگاه چيز بد و ناروايي مشاهده كرديد دوري گزينيد، زيرا پيامبر اسلام (ص) همواره مي فرمود: (اي فرزند آدم، كار نيك را انجام ده، و كار بد را واگذار، اگر چنين كني در راه راست الهي قرار خواهي داشت.) اقسام ظلم و ستم آگاه باشيد كه ظلم بر سه قسم است، ظلمي كه نابخشودني است، و ظلمي كه بدون مجازات نمي ماند، و ظلمي كه بخشودني و جبران شدني است. اما ظلمي كه نابخشودني است، شرك به خداي سبحان است كه فرمود: (خداوند هيچگاه از شرك به خود درنمي گذرد.) و اما ظلمي كه بخشودني است، ستمي كه بنده با گناهان بر خويشتن روا داشته است، و ظلمي كه بدون مجازات نيست، ستمگري بعضي از بندگان بر بعض ديگر است كه قصاص در آنجا سخت است، مجروح كردن با كارد، يا تازيانه زدن نيست بلكه اينها در برابرش كوچك است، پس مبادا در دين دورويي ورزيد، كه همبستگي و وحدت در راه حق گرچه (كراهت داشته باشيد) از پراكندگي در راه باطل (گرچه مورد علاقه شما باشد) بهتر است. زيرا خداوند سبحان نه به گذشتگان و نه آيندگان چيزي را با تفرقه عطا نفرموده است. ضرورت خودسازي اي مردم! خوشا به حال كسي كه عيب شناسي نفس، او را از عيبجويي ديگران باز دارد، و خوشا به حال كسي كه به خانه و خانواده خود پردازد، و غذاي حلال خود را بخورد، و به اطاعت پروردگار مشغول باشد، و بر خطاهاي خويش بگريد، همواره به خويشتن خويش مشغول و مردم از او در امان باشند.
ترجمهی انگلیسی
Leave me and seek some one else. We are facing a matter which has (several) faces and colours, which neither hearts can stand nor intelligence can accept. Clouds are hovering over the sky, and faces are not discernable. You should know that if I respond to you I would lead you as I know and would not care about whatever one may say or abuse. If you leave me then I am the same as you are. It is possible I would listen to and obey whomever you make in charge of your affairs. I am better for you as a counsellor than as an amir.
منبع: نهجالبلاغه (گردآوری سید رضی)
