دعای افتتاح
ادعیه
متن عربی
اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ وَ أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَ مَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي وَ أَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَ أَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَ هُمُومٍ (غُمُومٍ) قَدْ كَشَفْتَهَا وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَ حَلْقَةِ بَلاَءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لاَ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَ لاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَ لاَ شَبِيهَ (شِبْهَ) لَهُ فِي عَظَمَتِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ الْبَاسِطِ بِالْجُودِ يَدَهُ الَّذِي لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لاَ تَزِيدُهُ (يَزِيدُهُ) كَثْرَةُ الْعَطَاءِ إِلاَّ جُوداً وَ كَرَماً إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَ غِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَ هُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَ سَتْرَكَ عَلَى (عَنْ) قَبِيحِ عَمَلِي وَ حِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ (كَبِيرِ) جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَايَ (خَطَئِي) وَ عَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَ أَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لاَ خَائِفاً وَ لاَ وَجِلاً مُدِلاًّ عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ (بِهِ) إِلَيْكَ فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي (عَلَيَّ) عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ وَ لَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلًى (مُؤَمَّلاً) كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ وَ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ وَ تَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلاَ أَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ (ثُمَّ لَمْ) يَمْنَعْكَ ذَلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَ الْإِحْسَانِ إِلَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ فَارْحَمْ عَبْدَكَ الْجَاهِلَ وَ جُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ الْمُلْكِ مُجْرِي الْفُلْكِ مُسَخِّرِ الرِّيَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ دَيَّانِ الدِّينِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ وَ هُوَ قَادِرٌ (الْقَادِرُ) عَلَى مَا يُرِيدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ بَاسِطِ الرِّزْقِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ ذِي الْجَلاَلِ وَ الْإِكْرَامِ وَ الْفَضْلِ (وَ التَّفَضُّلِ) وَ الْإِنْعَامِ (الْإِحْسَانِ) الَّذِي بَعُدَ فَلاَ يُرَى وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ وَ لاَ شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ وَ لاَ ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ وَ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ وَ يَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَ أَنَا أَعْصِيهِ وَ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلاَ أُجَازِيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي وَ عَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً وَ أَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ يُهْتَكُ حِجَابُهُ وَ لاَ يُغْلَقُ بَابُهُ وَ لاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لاَ يُخَيَّبُ (يَخِيبُ) آمِلُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الْخَائِفِينَ وَ يُنَجِّي (يُنْجِي) الصَّالِحِينَ (الصَّادِقِينَ) وَ يَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَ يَضَعُ الْمُسْتَكْبِرِينَ وَ يُهْلِكُ مُلُوكاً وَ يَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ الْجَبَّارِينَ مُبِيرِ الظَّالِمِينَ مُدْرِكِ الْهَارِبِينَ نَكَالِ الظَّالِمِينَ صَرِيخِ الْمُسْتَصْرِخِينَ مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِينَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا وَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ عُمَّارُهَا وَ تَمُوجُ الْبِحَارُ وَ مَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاَ أَنْ هَدَانَا اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَ لَمْ يُخْلَقْ وَ يَرْزُقُ وَ لاَ يُرْزَقُ وَ يُطْعِمُ وَ لاَ يُطْعَمُ وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خِيَرَتِكَ (خَلِيلِكَ) مِنْ خَلْقِكَ وَ حَافِظِ سِرِّكَ وَ مُبَلِّغِ رِسَالاَتِكَ أَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى وَ أَطْيَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَسْنَى وَ أَكْثَرَ (أَكْبَرَ) مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ (خَلْقِكَ) وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ صِفْوَتِكَ وَ أَهْلِ الْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَبْدِكَ وَ وَلِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ آيَتِكَ الْكُبْرَى وَ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وَ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ (الزَّهْرَاءِ) سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَ إِمَامَيِ الْهُدَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ صَلِّ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْخَلَفِ الْهَادِي الْمَهْدِيِ حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَ أُمَنَائِكَ فِي بِلاَدِكَ صَلاَةً كَثِيرَةً دَائِمَةً اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَ حُفَّهُ (وَ احْفُفْهُ) بِمَلاَئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ إِلَى كِتَابِكَ وَ الْقَائِمَ بِدِينِكَ اسْتَخْلِفْهُ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لاَ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا اللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَ أَعْزِزْ بِهِ وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلاَمَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ اللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنَا وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَ كَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَ أَعْزِزْ (أَعِزَّ) بِهِ ذِلَّتَنَا وَ أَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا (مَغْرَمِنَا) وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَ يَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا وَ بَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا وَ فُكَّ بِهِ أَسْرَنَا وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَ أَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا وَ بَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ آمَالَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَ أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَ أَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا وَ اهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ انْصُرْنَا بِهِ عَلَى عَدُوِّكَ وَ عَدُوِّنَا إِلَهَ الْحَقِّ (الْخَلْقِ) آمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ غَيْبَةَ وَلِيِّنَا (إِمَامِنَا) وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ( آلِ مُحَمَّدٍ ) وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ بِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا وَ عَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
ترجمهی فارسی
ای خدا من افتتاح ستایش را به حمد تو می کنم و به نعمت و احسانت راه حق و صواب را می جویم و یقین دارم که تو مهربانترین مهربانان عالمی در موضع عفو و بخشش و سخت ترین منتقمی در مقام عقاب و انتقام و بزرگترین جبارانی در جای بزرگی و کبریایی ای خدا تو به ما اجازه دادی که به درگاهت دعا کنیم و حاجت طلبیم پس ای خدای شنوا سپاس مرا بپذیر و دعایم اجابت فرما و از لغزشم به کرمت درگذر که چه بسیار تو غصه و اندوهها را برطرف کرده ای و هم و غمها را زایل ساخته ای و لغزشها بخشیده ای و رحمت ها منتشر بر خلق نموده ای و زنجیرهای بلا را در هم گسسته ای ستایش خدای را که جفت و فرزندی نگرفته و او را شریکی نیست در ملک وجود و قدرت کاملش بی نیاز از یار و مددکار است و بزرگترین تکبیر و ستایش را سزاوار است ستایش خدا راست به جمیع اوصاف کمالیه اش بر تمام نعمتهای بی شمارش ستایش خدا راست که در ملکش هیچ ضد و مخالفی ندارد و در امر و فرمانش خصمی کشمکش نتواند ستایش خدا را که در آفرینش او را شریک نباشد و در بزرگی و بزرگواری او را مانند نیست سپاس خدای راست که امرش در خلق نافذ و اوصافش آشکار و مجد و بزرگواریش به لطف و کرمش پدیدار است و دست عنایتش به جود و بخشش بر خلق گشاده گنجینه های رحمتش نقصان نپذیرد و کثرت عطا و بخشش جز بر جود و کرامتش نیفزاید که او بسیار با عزت و اقتدار و بخشش است خدایا از تو درخواست می کنم اندکی از بسیار حاجتم را با آنکه به او سخت حاجتمندم و تو از آن حاجت از ازل بی نیاز بودی و همان قلیل حاجت نزد من بسیار است و برای تو ادایش سهل و آسان ای خدا آمرزش تو از گناهم و گذشتت از خطاهایم و بخششت از ظلمم و پرده پوشیت بر عمل زشتم و حلم و بردباریت بر جرم و گناه بسیارم که به عمد یا خطا کردم مرا به طمع انداخت که از تو درخواست کنم چیزی را که استحقاق آن ندارم و تو به لطف و رحمتت روزیم گردانیدی و قدرتت را در آن به من نشان دادی و اجابتت را شناساندی تا با دل مطمئن تو را خواندم و با انس و رغبت و بی ترس مهابت از تو حاجت طلبیدم و با ناز و دلال بر تو آنچه می خواستم تقاضا کردم و اگر دیر حاجتم برآوردی از نادانی بر تو عتاب کردم در صورتی که تأخیر حاجتم مرا بهتر بوده چون تو دانا به عاقبت امور خلقی پس من هیچ مولای کریمی را بر بنده لئیمی صبورتر از تو بر خود ندیدم ای پروردگار من تو مرا دعوت می کنی من از تو روی می گردانم تو محبت افزون می سازی و من با تو به خشم می آیم و با من دوستی و شفقت می فرمایی و من از جهل نمی پذیرم که گویا مرا بر تو حق نعمت و منت است (نه تو را بر من) و این ناسپاسی من مانع از افاضه رحمت و احسانت بر من نشد و از فضل و جود و کرمت نکاست پس به حال این بنده نادانت ترحم کن و به فضل و احسانت بر او ببخش که تو بسیار با بخشش و کرمی ستایش مخصوص خداست که مالک ملک است و روان ساز کشتیهای عالم و مسخر کننده بادها و پدید آرنده صبحگاهان از شب حکم فرمای روز جزا و پروردگار عالمیان ستایش خدا را بر حلم او پس از علمش و ستایش خدا را بر عفو او پس از قدرتش و ستایش خدا را بر حلم و بردباری طولانی او در مقام غضبش در صورتی که بر هر چه خواهد توانا است ستایش مخصوص خداست که آفریننده خلق و گستراننده خوان روزی بر خلق و پدید آرنده صبحگاهان و صاحب جلال و بزرگواری و فضل و انعام آن خدایی که از نظرها دور است و دیده نخواهد شد و به همه نزدیک است ناظر رازهای پنهان است اوست بزرگوار و بلند مرتبه ستایش مخصوص خدایی است که نه کسی که مقابلش به خصومت برخیزد و نه شریکی که مانندش باشد و نه معینی که مددکار او شود عزیزان در مقابل عزتش همه مقهورند و بزرگان همه در پیشگاه عظمتش فروتن و خاضعند و قدرت کاملش بر هر چه خواهد رسا است ستایش خدا را که چون او را ندا کنم جواب دهد و هر عیب و نقص را بر من بپوشاند در حالی که مرتکب معصیت او هستم و مرا نعمت بزرگ می بخشد و شکرش نمی گزارم پس چه بسیار موهبت و بخشش گرانبها مرا عطا کرد و چه امور هولناک سخت را از من دفع کرد و شادمانیهای شگفت انگیز را نمودارم ساخت پس من هم او را به ستایش ثنا گویم و به پاکی منزه از هر عیب بودن یاد کنم ستایش مختص خدایی است که پرده ای که او نهد کس ندرد و دری که او بگشاید کس نبندد کسیکه از او درخواست کند مردود نشود و هر که باو چشم امید دارد محروم نخواهد گشت ستایش خدا را که ترسناکان را ایمنی بخشد و صالحان را نجات دهد و ضعیفان را بلند گرداند و گردنکشان را خوار سازد پادشاهان را هلاک سازد و دیگران را بجای آنان بنشاند ستایش خدای را که درهم شکننده سرکشانست و هلاک کننده ستمکاران است و دریابنده گریزندگان و به کیفر رساننده ظالمان فریادرس فریاد خواهان است و مرجع حاجت نیازمندان و محل اعتماد اهل ایمان ستایش خدای را که آسمان و ساکنانش از ترس او می نالند و زمین و اهلش بر خود می لرزند و دریا و هر که در اعماقش شناور است جوشان و خروشانند ستایش خدای را که ما را به این (دین توحید) هدایت کرد و اگر ما را خدا راهنمایی نمی کرد ما خود به آن هدایت نمی یافتیم ستایش مخصوص خداست که خلق می کند و کسی او را خلق نکرده و روزی می دهد و خود روزی نمی خواهد طعام می خوراند و خود از طعام مستغنی است زنده ها را می میراند و مرده ها را زنده می سازد و خود زنده ابدی است هر خیر و نیکویی بدست اوست و او بر هر چیز تواناست خدایا درود فرست بر محمد بنده مقربت و رسول و امین وحیت و برگزیده و حبیبت و مختار تو از خلق و حافظ سر تو و رساننده رسالتت به خلق بر او فرست درودی افزونتر و خوبتر و نیکوتر و کاملتر و خالص تر و نامی و مؤثرتر و خوشتر و پاک و پاکیزه تر و بلند مرتبه تر درودی بیش از آنچه درود و برکت و رحمت و تهنیت و تحیت فرستادی بر هر یک از بندگان خاصت و پیغمبران و رسولانت و خاصان اهل کرامت و عزتت از میان خلق خدایا درود فرست بر علی (ع) پیشوای اهل ایمان و وصی پیغمبر خدای جهانیان و بنده خاص و ولی و دوستدار تو و برادر رسولت و حجت بر خلق تو و آیت و نشانه بزرگت و خبر با شأن و عظمتت و درود فرست بر صدیقه طاهره حضرت فاطمه (ع) سیده زنان عالم و هم درود فرست بر دو سبط پیغمبر رحمت و دو پیشوای هدایت حضرت حسن (ع) و حسین (ع) دو سید جوانان اهل بهشت و هم درود فرست بر امامان و پیشوایان اسلام حضرت علی بن الحسین (ع) و محمد بن علی (ع) و جعفر بن محمد (ع) و موسی بن جعفر (ع) و علی بن موسی الرضا (ع) و محمد بن علی التقی (ع) و علی بن محمد النقی (ع) و حسن بن علی العسکری (ع) و خلف او امام هادی و مهدی اینها حجت های تو بر بندگانت هستند و امین های تو در شهر و دیار عالم درود بسیار و دایم بر آنان فرست خدایا درود فرست بر ولی خود صاحب الامر (ع) امام قائم منتظر و او را به سپاه فرشتگان مقربت فراگیر و به روح القدسش مؤید بدار ای پروردگار عالمین خدایا او را مقرر فرما تا دعوت به کتاب آسمانی تو کند و به ترویج دین تو قیام فرماید و او را خلیفه خود در زمین گردان چنانکه پیشینیان او را امام و خلیفه گردانیدی و او را تمکین ده برای حفظ دین او که پسند توست و خوف او را پس از این مدت بدل به ایمنی گردان تا تو را بپرستد و هیچ به تو شرک نیاورد خدا او را عزت بخش و ما را به ظهورش عزیز گردان و او را یاری کن و ما را به او یاری فرما و او را نصرت کامل با عزت و اقتدار بخش و به آسانی جهان را به دست او فتح کن و از جانب خود او را سلطنت و قدرت عنایت فرما خدایا به دست او دینت را و سنت پیغمبرت را آشکار ساز تا آنکه دیگر چیزی از حق و حقیقت از ترس احدی از خلق مخفی نماند خدایا ما از تو امید و اشتیاق داریم که دولت با کرامت آن امام زمان را به ظهور آوری و اسلام و اهلش را به آن عزت بخشی و نفاق و اهل نفاق را ذلیل و خوار گردانی و ما را در آن دولت حقه اهل دعوت به طاعتت و از پیشوایان راه هدایت قرار دهی و بواسطه آن بزرگوار به ما کرامت دنیا و آخرت عطا فرمایی خدایا آنچه از حق که ما را به آن شناسا کردی بعمل آن هم وادار کن و آنچه نشناخته ایم بمعرفتش برسان خدایا پریشانی ما را بآن جمع گردان و پراکندگی امور ما را بوجود او اصلاح فرما و شکاف و تفرقه های ما را اتحاد بخش و عده قلیل ما را بسیار گردان و ذلت ما را بوجودش بدل بعزت ساز و نیاز ما را بدل به بی نیازی گردان و دین ما را ببرکتش ادا فرما و فقر ما را جبران فرما و نقص ما را مسدود ساز و مشکلات ما را ببرکتش آسان گردان و بوجود او ما را روسفید گردان و اسیران ما را آزاد ساز و حاجت های ما روا گردان و وعده هایی که دادی منجز گردان و به برکتش دعاهای ما مستجاب و درخواستهای ما عطا فرما و به آرزوهایی که در دنیا و آخرت داریم برسان و به ما فوق آنچه مایلیم عطا فرما ای بهترین سؤال شدگان و وسیع نظرتر از همه عطا کنندگان و به برکت او دردهای باطنی ما را شفا بخش به او خشم دلهای ما را فرو نشان و به وجودش ما را با همه اختلاف که شده است به حق به التفاتت هدایت فرما که تو البته هر که را خواهی به راه راست هدایت می فرمایی و به ظهور او ما را نصرت بخش بر دشمنان تو و دشمنان ما ای خدای به حق این دعا را به کرمت مستجاب فرما بارالها ما به درگاه تو شکایت می کنیم از فقدان پیغمبرت صلوات الله علیه و آله باد و از غیبت امام ما و بسیاری دشمن ما و کمی عدد ما و فتنه های سخت بر ما و غلبه محیط روزگار بر ما پس درود بر محمد (ص) و آلش فرست و ما را در همه این امور یاری کن به فتح عاجلی از جانب خود و برطرف ساختن رنج و سختی و نصرت با اقتدار و عزت و سلطنت حقه که تو آشکار گردانی و رحمتی از توجهت که بر همه ما شامل گردد و لباس عافیت که ما را بپوشاند به حق رحمت نامنتهایت ای مهربانترین مهربانان عالم.
منبع: مفاتیحالجنان
